على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ
،
فاعمل لجنات النعيم وطيبها أنعم بدار الخلد و الرضوان
إن كنت مشتاقاً لها كلف بها شوق الغريب لرؤية الأوطان
كن محسناً فيما بقى فربما تجزى عن الإحسان بالإحسان
القارئ عبدالعزيز الزهراني *
(Source: bayadh)